الشيخ علي آل محسن

542

لله وللحقيقة ( رد على كتاب لله ثم للتاريخ )

يشهد على الكتاب الذي أنزله الله تعالى وَتَكَفَّلَ بحفظه ، يشهد عليه بالتحريف والتزوير والتبديل ؟ ؟ . ! ! وأقول : بغض النظر عما يقوله اليهود والنصارى ، فإن قولهم لا قيمة له عندنا ، وموافقتهم ومخالفتهم عندنا ليست دليلًا على الحق . والميرزا حسين النوري رحمه الله له جهود مشكورة وآثار مشهورة في نصرة الإسلام والذب عنه ، وهفوته في هذا الكتاب لا تجعلنا نتجاهل كل جهوده ، ولا تسقط شيئاً من اعتباره ، فإن لكل جواد كبوة ، ولكل عالم هفوة . هذا مع أنه لم يقل : ( إن القرآن الموجود بين أيدينا محرَّف تحريف الزيادة والتبديل ) ، وإنما قال : ( إن بعض كلمات أو آيات القرآن سقطت من القرآن الموجود بين أيدينا ) . قال آغا بزرك الطهراني في كتاب الذريعة : ( 912 : فصل الخطاب في تحريف الكتاب ) لشيخنا الحاج ميرزا حسين النوري الطبرستاني ابن المولى محمد تقي بن الميرزا علي محمد النوري . . . أثبت فيه عدم التحريف بالزيادة والتغيير والتبديل وغيرها مما تحقق ووقع في غير القرآن ، ولو بكلمة واحدة لا نعلم مكانها ، واختار في خصوص ما عدا آيات الأحكام وقوع تنقيص عن الجامعين ، بحيث لا نعلم عين المنقوص المذخور عند أهله ، بل يعلم إجمالًا من الأخبار التي ذكرها في الكتاب مفصلًا ثبوت النقص فقط . وردَّ عليه الشيخ محمود الطهراني الشهير بالمعرب ، برسالة سماها ( كشف الارتياب عن تحريف الكتاب ) ، فلما بلغ ذلك الشيخ النوري كتب رسالة فارسية مفردة في الجواب عن شبهات ( كشف الارتياب ) كما مر في 10 / 220 ، وكان ذلك بعد طبع ( فصل الخطاب ) ونشره ، فكان شيخنا يقول : لا أرضى عمن يطالع ( فصل الخطاب ) ويترك النظر إلى تلك الرسالة . ذكر في أول الرسالة الجوابية ما معناه : إن الاعتراض مبني على المغالطة في لفظ